جريدة صوت الأحرار : خيــوط
|
|
| أسئلة العنف 30 07 2010 (66 قراءة) | أن بشاعة المشهد وغرابته، جعلتاني أحسّ بأن الخبر متخيَّل: مجموعة من الأطفال، لا تتجاوز أعمارهم خمسة عشر عاما، يستغلون وجودَ حمار يرعى بالقرب من حيهم، للتسلية وخلق جو من المرح، بأن صبوا عليه البنزين، ثم أضرموا فيه النار حتى صار فحما
|
| أشكو لكم الرواية 02 07 2010 (92 قراءة) | أرجو من كل من يشرع في قراءة هذا "الشيء" أن يكمله، لأنني بحاجة إلى المشاركة المعنوية في أزمتي النفسية التي أعاني هذه الأيام، حيث المتلقي شريك في العملية الإبداعية.. وأقسم لكم بالله المبدع الأعظم إنني لا أكتب هذا من باب لفت الانتباه، وخلق هالة لنفسي ولروايتي "محيض الزيونة" بل هروبا إليكم من حيرة تكاد تلتهمني كسرطان، حيرة جاءت من كوني لم أستطع أن أوافق شخوص الرواية على بعض خياراتهم الفكرية والنفسية والجسدية في الحياة، ما وضعني أمام تحدّ كبير: إما أن أكتبهم وفقي أنا وبالتالي تطلع الرواية معاقة، وإما أن أكتبهم وفقهم هم وبالتالي أجدني مضطر إلى أن ابحث عن تفاصيل عقلياتهم لدى من يشبههم في الحياة، وهذا الصراع هو الذي جعلني أتردد في إكمال الرواية على مدار ست سنوات كاملة،
|
| بيروت 23 04 2010 (114 قراءة) | يمكنك أن تقرأ أو تسمع ما شئت عن بيروت فإنك ستجدها أكثر مما قرأت عنها أو سمعت، وهي بهذا تشبه قصيدة حداثية ناضجة لا تمنحك معنى واحدا أو يمكن أن يشرحها لك أحد، مدينة بمعاني قصيدة حداثية وقصيدة بروح مدينة، كثير من عارفيها يقولون إنها تراجعت عما كانت عليه في السابق ومنهم أدونيس الذي أثار ضجة قبل سنوات قليلة عندما قال إن بيروت لم تعد بيروت، لكنني رغم هذا التراجع الذي يتحدثون عنه قد وجدتها مثيرة للدهشة،
|
| في تمنراست 26 03 2010 (120 قراءة) | صديقي العزيز علي بلميلود، عادة ما أضحك وأنا على الأرض على من يخاف ركوب الطائرات، فيحرمَ نفسَه من الوصول إلى نقاط قصية من الأرض، محمد عبد الوهاب مثلا في الراحلين ولا أقول الأموات، وعبد العزيز المقالح في الأحياء، لكن ما أن أحتل مكاني في الطائرة حتى يحتلني الخوف وأعذر عبد الوهاب وعبد العزيز وألوم عبد الرزاق،
|
| هيا نلعب قبل مصر 26 02 2010 (294 قراءة) | هذا جل يُفرحُ يا صديقي، قلتُ: يُفرح أم يُقلق يا بلميلود؟، قال: أنا أراه مُفرحا، أما أنت فلك أن تراها مقلقا، لأنك من أتباع النظام، قلت ضاحكا: وهل تريدني أن أكون من أتباع الفوضى؟..
|
1
|