Sawt Al Ahrar
الصفحة الرئيسية   |  راسلنا  |  بحث  |  الأرشيف    

القائمة الرئيسية
الأولــى
الوطــن
الدولــي
الثقافــي
الرياضـي
فـكــرة
المجتمـع
المحــلي
اتجاهـات
حــوارات
ضيف التحرير
روبورتاجات
الوجه الآخر
الانتخابات الرئاسية 2009
عـدد خـاص بــذكرى أول نوفمبر 54
محـاكــم
حصــاد سنة 2009 آمــــال 2010
المؤتمر التاسع للأفلان

مقالات الأسبـــوع

انطباعات
الدكتور محي الدين عميمور

اوراق شامية
عقلة عرسان

مشاهد من لندن
عبد الحميد عبيدي


الأعمـــدة

فكرة
نجيب بلحيمر

وقفة
مصطفى قرنان

أما قبل..
يوسف شنيتي

المدار
عبد الرحمان الكناني

مراصد
فاروق زموري

بدون ضجيج
د. محمد لعقاب


البحث في الأخبار



كـاريكـاتـير


معلومات هامة
المدير العام ، مسؤول النشر

محمد نذير بولقرون

الإدارة والتحرير

6 شارع باستور، الجزائر

الإشهار
021734776

021734765

مـواقـع صـحـفـية

مواقع الصحف
الوطنية والدولية


أسبوعية المسلمون


الإشهـــار


روبورتـــاجات


  
جريدة صوت الأحرار : الكلام الآخر

بحث في هذا الموضوع:   

إنكم الأجدر بالتحية..
19 06 2010 (483 قراءة)
كيف لا أكون، أنا وكل الجزائريين، مناصرا لفريق بلادي، مندمجا مع أولئك الرجال الذين كانوا أبطالا في الميدان، تنبض قلوبهم بحب وطنهم، تحدوهم إرادة الأبطال في تحقيق الفوز ورفع الراية الوطنية عالية شامخة.

في الشوك المسموم !
12 06 2010 (466 قراءة)
أبناء الجزائر في كل ربوع الوطن، من تمنراست إلى تلمسان ومن القالة إلى بجاية، طالما قالوا وسيقولون: نحن حماة الوحدة الوطنية.
الاسلام ديننا ولن نرضى عنه بديلا.
نحن نريد أن تستعيد الجزائر هويتها الوطنية بجميع مكوناتها العربية والأمازيغية.
أما ذوو الأهداف المشبوهة، الذين يتسترون وراء المطالب الثقافية والاجتماعية، فما فتئوا يقولون: لا نؤمن بالوحدة الوطنية .
الإسلام والعربية جاء بهما الغزاة.
العربية عدوة للأمازيغية ويجب التمكين للغة الفرنسية.


وحدتنا الوطنية في خطر!..
05 06 2010 (208 قراءة)
الشهداء يعودون دائما، تأبى الذاكرة إلا أن يظلوا خالدين، رغم أن الاستعمار قد اعتقد واهما أن النسيان سيطويهم إلى الأبد، بالأمس عاد البطل الكبير مصطفى بن بولعيد- وهو الحاضر أبدا- في مشهد زاخر بالدروس المفيدة، التي تؤكد في كل حين أن وحدتنا الوطنية ليست في خطر وأن شبابنا ليس بتلك الصورة القاتمة التي تروج هنا وهناك، في محاولة لإعطاء الانطباع بأن الذخيرة الحية للأمة، أي الشباب، قد فقدت الروح.

أصدق الكلام
22 05 2010 (208 قراءة)
يكتبه هذه المرة: بلخيري معروف

أجد نفسي مستفزا مرة أخرى من طرف الأستاذ نذير بولقرون الذي يأبى إلا أن يكون مفتاحا لأبواب موصدة، كنا نعتقد أن غلقها قد تم باتفاق عام أو شبه عام، وعودة الحديث عنها أضحى أقرب إلى الاقتراب من الطابوهات منه إلى فتح النقاش والحوار في أمور صارت من قبيل تحصيل الحاصل، وبالتالي لم يعد يثيرها أحد.

دعهم يكتبون؟..
15 05 2010 (236 قراءة)
يعاندني القلم وتتحداني الصفحات الفارغة، وأجدني حائرا أمام علامة استفهام كبيرة وأسال نفسي: ماذا أكتب، وإذا بالسؤال يتحول إلى سؤال آخر: لماذا أكتب وما جدوى أن أكتب.

.. في غضبة بلخادم!
08 05 2010 (216 قراءة)
قد يكون الكلام الصريح الذي تحدث به الأمين العام عبد العزيز بلخادم قد أثار بعض التساؤلات، وبعيدا عمن كان المقصود بتلك الانتقادات، يجب وضع ذلك في سياق التوجهات الجديدة التي تقتضي ألا يكون النضال تسابقا على تقسيم الكعكة واحتلال موقع يدر الريع، ولكنه بالأساس وحصرا، يعني الإيمان بالأهداف وبالوسائل الموصلة إليها وبالاستعداد للتضحية في سبيل ذلك.

أفكار خارج التاريخ (2)
01 05 2010 (166 قراءة)
أعود مجددا إلى مقال الأستاذ محمد سعيدي الذي حمل عنوان " جبهة التحرير تلعب خارج التاريخ" وأدرك جيدا أن الجهد الذي بذله الأستاذ المحترم جدير بالتنويه، كما أن غيرته على جبهة التحرير الوطني لا تخفى على أحد، وإن كانت بذات الوقت لا تخفي موقفا يعلمه سي سعيدي بالتأكيد، خاصة وهو يتحدث كثيرا عن "أبناء الأفلان"، وهو واحد منهم.

أفكار خارج التاريخ..!
24 04 2010 (177 قراءة)
عندما قرأت مقال الأستاذ المحترم الذي حمل عنوان: " جبهة التحرير تلعب خارج التاريخ" تساءلت بيني وبين نفسي: هل يتوجب على حزب جبهة التحرير الوطني أن يتقبل نقد وانتقاد "مناضلي" ما قبل التعددية، ويعتبرها ضمن النقاش والحوار والنقد البناء، أم يتعين على مناضل حزب جبهة التحرير الوطني أن يعتبر الانتقاد في مثل هذه الحالة بمثابة هجوم على الحزب يستوجب الرد؟

هل الوحدة الوطنية في خطر ؟
19 04 2010 (309 قراءة)
بعيدا عن العنوان أعلاه الذي قد يوحي بأن وحدتنا الوطنية مهددة، أدرك أن الوحدة الوطنية ترتبط أساسا بأهم مكونات الأمة وأسس وجودها، وهي الهوية الوطنية، وهذه قضية لا تتحمل المساومة ولا تقبل أي مزايدة، ولذلك فلا خطر عليها رغم عبث العابثين.

يا أهل السياسة..
11 04 2010 (212 قراءة)
كثيرا ما يجري الحديث عن حقوق الإنسان في الجزائر مقتصرا عن الحقوق السياسية فقط، على طريقة مناضلي الصالونات والمناسبات ومحترفي الضجيج السياسي، في حين أن الرؤية الشاملة لحقوق الإنسان ترتكز أيضا، وبالأساس، على حقوق المواطن في أن يعيش داخل وطن يتمتع فيه بمحيط نظيف وتعليم جيد وحياة كريمة.

متى يخرج العفريت المعرّب من القمقم؟
03 04 2010 (493 قراءة)
يكتبه هذه المرة: بلخيري معروف

السؤال الذي طرحه الأستاذ الزاوي الأمين عن واقع الكسل الذي يميز المثقف الجزائري المعرّب، بالمقارنة مع المثقف الجزائري المفرنس، سؤال وجيه، لا يمكن أن يطرحه إلا من كان في قامة واستقلالية مدير المكتبة الوطنية السابق وصاحب الإصدارات الإبداعية العديدة باللغتين العربية والفرنسية، كما لا يمكن أن يصدر هذا السؤال "الجارح" إلا من مثقف غيور على اللغة العربية، بقدر تمسكه بالفرنسية كلغة إبداع ووسيلة انفتاح على الآخر هنا وهناك? وبداية يمكن الجزم بأن الملاحظة "الجارحة" من قبل الأستاذ الزاوي لا يمكن أن تثير أي رد فعل سلبي لدى المثقف الجزائري المعرب، لكون المصدر لا يعاني عقدة نقص تجاه المعربين ولا المفرنسين، كما أنه، كما هو معروف عنه، يجيد العلاقات العامة بالقدر الذي يسمح له السمو فوق الفروقات الإيديولوجية، فضلا عن اللغوية، وهو من هذه الناحية فوق الشبهات والظنون?

الأفلان على المحك
27 03 2010 (255 قراءة)
يجب وضع نتائج المؤتمر التاسع، وهو الناجح بكل المقاييس، على محك الشهور والأعوام المقبلة، وخاصة استحقاقات 2012 التي تتطلب من الأفلان الاستعداد لها من الآن، من خلال الاستثمار الجيد في النتائج المسجلة واستخلاص الدروس الكفيلة بإبراز عناصر القوة التي يجب أن يجتمع حولها أبناء الحزب، في مختلف المواقع والمستويات، لتكريس وحدتهم وتعميق خيارات حزبهم.

"الفقيد" لم يمت..
14 03 2010 (255 قراءة)
العنوان أعلاه كان موضوع مقال نشرته قبل خمس سنوات، بمناسبة المؤتمر الثامن الجامع، وبالتأكيد فالحديث كان عن الأفلان الذي كان أشبه ب " الفقيد" الذي كاد أن يلفظ أنفاسه، بعد شهور من الصراع بين أبنائه كادت أن تقوده ليس فقط إلى الاندثار بل إلى المقبرة.

عودة على مناوشة استفزازية! ..
27 02 2010 (329 قراءة)
مع أني لست من ذلك النوع من البشر الذين يستلذون بجلد الذات إلا أني بذات الوقت لا أهوى التنكر والغموض ولا أحب العيش قي الظلام، ولذلك عندما قرأت المناوشة الاستفزازية للأخ بلخيري معروف- سواء كان هذا اسمه الحقيقي أو التنكري- والتي كانت تحت عنوان:" أشهد لكم.." استهواني نشرها، على أمل التهوية من جهة وسعيا إلى أن تثير بعض النقاش والردود من قبل المناضلين والمتعاطفين من جهة أخرى، ولكن بكل أسف ها نحن ندخل الأسبوع الثاني ولم يصلني من الردود سوى ملاسنات شفوية وغمز ولمز من هنا وهناك على عادة حديث المقاهي.

عين السخط تبدي المساوئ !..
20 02 2010 (334 قراءة)
قرأت باهتمام كبير مقال الأستاذ " بلخيري معروف" بعنوان: " إني أشهد لكم.."، الذي ناقش فيه ما تضمنه مقالي السابق: " الأفلان في عين الإعصار.."، خاصة – كما يقول- أنه لفت انتباهه إني أضع الأفلان بديلا لقوى التطرف التي تدعي احتكار الاسلام ولقوى العصرنة التي تنصب نفسها وصية على الديمقراطية، دون الإشارة إلى هوية الأفلان السياسية والاجتماعية.

أشهد لكم...
13 02 2010 (224 قراءة)
الأستاذ نذير بولقرون المحترم.. قرأت بشيء من التمعن مقالكم المعنون "الأفلان في عين الإعصار"، وسجلت تمسككم بحزبكم وغيرتكم عليه التي تتميز بالصدق، وكشف "زيف" غيرة بعض خصوم حزب جبهة التحرير الوطني الذين يروجون لفكرة وضعه في المتحف أسوة برموز الثورة الأخرى من مثل الشهداء والمجاهدين.

الأفلان في عين الإعصار
06 02 2010 (251 قراءة)
الحديث مجددا عن الأفلان وعن الحملات التي تستهدفه، قد يعطي الانطباع بأن هذا الحزب يوجد اليوم في مأزق أو في عين الإعصار وأنه في مواجهة أزمة تهدده في كيانه وفي وجوده، ولعل ما تزخر به الصحف يوميا من أخبار وتحاليل واختلاقات تصل إلى حد التشويه المقصود، يوحي بأن الأفلان يوجد على فوهة بركان وأنه أقرب ما يكون إلى الانفجار الذي سيحوله إلى شظايا أو إلى أطلال!

أهل الكهف يقصفون الأفلان !
30 01 2010 (676 قراءة)
ماذا يحدث في الأفلان، الحزب العتيد في مفترق الطرق، تهديد بالاعتصام والمؤتمر التاسع مهدد بكل الأخطار.. تلك بعض التهويلات الزاخرة بالأقاويل والإشاعات التي طفحت بها الساحة السياسية والإعلامية في الأسابيع الأخيرة.

مصر- الجزائر: جمر تحت الرماد
23 01 2010 (2141 قراءة)
قد يلتقي فريقا الجزائر ومصر في نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا، وليس في نيتي العودة إلى تلك الأحداث الكروية التي تزامنت وأعقبت مباراتي القاهرة وأم درمان والتي جعل منها إعلاميو مصر عنوانا صارخا للحماقة والتهور والغباء، فمن منطلق الحرص على ما يجمعنا كإخوة، حتى لو اختلفنا سياسيا في الكثير من القضايا الجوهرية، فإني لا أريد أن أنكأ جراحا لا تزال ساخنة أو أفتح ملف الأحقاد التي تسبب فيها أولئك الذين أساؤوا إلى مصر قبل أن يسيؤوا إلى الجزائر.

درس من كرة القدم..
16 01 2010 (382 قراءة)
هناك أكثر من درس ينبغي أن نتعلمه من كرة القدم ودورها في حياة شبابنا والمجتمع كله وكيف يمكن أن تتحول هذه اللعبة الجميلة إلى فرحة حقيقية لجموع أبناء الشعب بمختلف فئاته وأطيافه وإلى دافع لتحقيق الانتصارات التي تدوم.

>>
1  2  3  4  5 
  
نسـخـة الـ PDF


اسـتفـتاء
مارأيك بموقعنا ؟

ممتاز
جيد
لا بأس
مثل بقية المواقع



نتائج
تصويتات

تصويتات 32914

المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

ضيــف التحـريـر

"صوت الأحرار" تفتح النقاش حول جدار الفولاذ بغزة

كل المواضيع


مساحة اعلانية


المـلفــــات


20 عامــا من التعددية السياسية

كل المواضيع


اتـجـاهــات

اساطير الأولين
محمد بن شعوة

الحق المر
محمد قماري

مناوشات بريئة
الطاهر الأدغم

اليوم الثامن
نجيب بلحيمر

رجع الصدى
عيسى عجينة

أبجديات
مرزاق بقطاش

نظرة أخرى
عبد الحميد الجنحي

خيـوط
عبد الرزاق بوكبة


نسخة pdf للعدد الخاص بالمؤتمر التاسع للأفلان


المجاهد الأسبوعي
elmoudjahid-hebdo


عدد خاص


جريدة صوت الأحرار - يومية إخبارية جزائرية
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية