Sawt Al Ahrar
الصفحة الرئيسية   |  راسلنا  |  بحث  |  الأرشيف    

القائمة الرئيسية
الأولــى
الوطــن
الدولــي
الثقافــي
الرياضـي
فـكــرة
المجتمـع
المحــلي
اتجاهـات
حــوارات
ضيف التحرير
روبورتاجات
الوجه الآخر
الانتخابات الرئاسية 2009
عـدد خـاص بــذكرى أول نوفمبر 54
محـاكــم
حصــاد سنة 2009 آمــــال 2010
المؤتمر التاسع للأفلان

مقالات الأسبـــوع

انطباعات
الدكتور محي الدين عميمور

اوراق شامية
عقلة عرسان

مشاهد من لندن
عبد الحميد عبيدي


الأعمـــدة

فكرة
نجيب بلحيمر

وقفة
مصطفى قرنان

أما قبل..
يوسف شنيتي

المدار
عبد الرحمان الكناني

مراصد
فاروق زموري

بدون ضجيج
د. محمد لعقاب


البحث في الأخبار



كـاريكـاتـير


معلومات هامة
المدير العام ، مسؤول النشر

محمد نذير بولقرون

الإدارة والتحرير

6 شارع باستور، الجزائر

الإشهار
021734776

021734765

مـواقـع صـحـفـية

مواقع الصحف
الوطنية والدولية


أسبوعية المسلمون


الإشهـــار


روبورتـــاجات


  
تطور المجتمع يفرض على الجزائريين فاتورة استهلاك تفوق مداخيلهم
Saturday, July 31
الموضوع : الوطن
تعددت الأسباب التي ساقها عدد من المواطنين التقت بهم » صوت الأحرار«، أمس، والتي تدفع بالعائلات الجزائرية إلى الإكثار من الاستهلاك رغم شكاوى المواطنين المتكررة من تدني الأجور و ارتفاع الأسعار، وقد أكد بعض المواطنين أن تنوع مداخيل العائلات الجزائرية بسبب كثرة أفرادها العاملين هي التي تؤدي إلى الإكثار من الإنفاق، بينما يرى آخرون أن ارتفاع فاتورة الاستهلاك قد أصحت مظهرا اجتماعيا لابد منه وأن من لا يجاري المجتمع في درجة استهلاكه سيعاني من العزلة.

استطلاع: سهام. م

يشتكي المواطنون كثيرا من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وانخفاض أجورهم إلى درجة لا يتمكنون فيها من اقتناء ضروريات الحياة، غير أن جولة ميدانية بسيطة إلى مختلف الأسواق تثبت أن الاستهلاك لا يتراجع بارتفاع الأسعار، بل على العكس من ذلك هو في تزايد مستمر ومتواصل، ومن أجل فهم هذه الظاهرة بشكل أفضل، قررنا التقرب من المواطنين لكشف سر هذه المعادلة، ومعرفة أسبابها.



تطور المجتمع يؤدي إلى تزايد الحاجة إلى الكماليات

اختلفت تفسيرات المواطنين لارتفاع استهلاكهم لمختلف اللوازم رغم أن مداخليهم قد لا تكفي لمثل هذا الإنفاق، كل حسب ما يخطط له أو ما يطمح إليه، ففي البداية قصدنا عددا من التجار والباعة بالعاصمة لنعرف ما إذا كان هناك إقبال على ما يبيعونه من منتجات، وتوقفنا عند بائع مواد كهرومنزلية، حيث أكد لنا أنه يبيع منتجاته بصفة عادية، حيث يتلقى الكثير من الطلبات، وأن هناك إقبالا على شراء مختلف السلع التي يعرضها، غير أن اقتناء بعض الم منتجات يشهد تطورا بالنظر إلى أن الكثيرين أصبحوا يطبقون مبدأ أن ما كان يعد من الكماليات بالأمس، قد أصبح اليوم أمرا ضروريا، وأضاف المتحدث أن هناك عائلات تقصده لشراء أكثر من تلفاز وأكثر من مبرد وأكثر من جهاز برابول، وقد فاجأنا أحد المواطنين الذين كانوا في المحل قصد شراء بعض الأجهزة الكهرومنزلية أنه قد اشترى جهاز مكيف هوائي رغم أن الكثير من الناس يعتبرونه أمرا كماليا، مضيفا:» ليس لدي أي استعداد لأن أقضي شهر رمضان المبارك في الحر الشديد، لذلك فإنني قد بذلت جهدي في الادخار من أجل شراء المكيف الذي أصبح ضروريا ولو على حساب مشتريات أخرى، وأعتقد أن من أعرفهم جميعا في الحي الذي أقطن فيه قد لجئوا إلى ذلك«.

وبما أن الناس يختلفون في تحديد الضروريات والكماليات كل حسب أجره، فإنه وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن السيارة من الكماليات، يؤكد المواطن» ف، ب « وهو رب أسرة أنها ضرورية جدا، وأنه وعلى الرغم من عدم قدرته على شرائها، إلا أنه سيعمل على الحصول على قرض من العمل وإنقاص مصاريف أخرى من أجل توفير المبلغ المطلوب لذلك ، مبررا ذلك بالقول إن السيارة مهمة جدا في الحياة، وأنها تحل الكثير من المشاكل خاصة في ظل سوء خدمات المواصلات في بلادنا، إنني أفضل حفظ كرامتي ولا يهمني إن بذلت كثيرا من الأموال، وكذلك الشأن بالنسبة للهاتف النقال الذي أرى أنه من الضروريات والأساسيات.



من لا يستهلك كغيره ينعزل عن المجتمع

يؤكد أحد المواطنين الذي رفض ذكر اسمه أن عدم اقتناء بعض السلع والمنتجات قد يؤدي بالفرد إلى الخروج عن نسق المجتمع الذي يعيش فيه، فعدم توفر جهاز الكمبيوتر في المنزل سينعكس سلبا على الأولاد وعلي الأبوين ويؤدي بالأسرة إلى الابتعاد عن مسايرة المجتمع، وعندما تسمع أن جارك لديه أنترنت ليدرس بها أولاده، تجد نفسك مضطرا إلى مسايرة هذا التطور أحيانا برغبة منك وأحيانا أخرى تحت إلحاح العائلة، فليس من السهل أن يبتعد الفرد عن المجتمع لأنه سينعزل ويصبح غير فاعل فيه، والأمر هنا يشبه كثيرا شخصا يلبس مثلما يلبس جيل اليوم، وشخص آخر بقي يتردي ما كان يرتديه جيل السبعينات أو الثمانينات ألن يكون هذا الشخص غريبا؟، لذلك فإنني شخصيا أحرص على مواكبة المجتمع من خلال اقتناء كل المنتجات التكنولوجية المتطورة.



الجزائري »زواخ« بطبعه

أما الشاب عبد الرحمان م البالغ من العمر 24 عاما فقد أكد لنا أن مظهره مهم جدا، وأنه لا يستطيع أن يستغني عن »جيل الشعر« أو العطر أو البورطابل الذي يجب أن يكون من آخر طراز، معتبرا أن هذه الأشياء ضرورية جدا بالنسبة إليه بل إنها أكثر ضرورة حتى من الأكل، وعلى الرغم من أنه يعمل أحيانا كبائع في أحد المحلات إلا أن أجره لا يكفي لاقتناء كل هذه الأمور فيضطر إلى طلب المال من العائلة، ومن جهة أخرى، أوضح لنا السيد ب ، ع أن الجزائريين »زواخين« بطبعهم، لذلك فإنهم يمكن أن يضحوا بأشياء ضرورية كالأكل الجيد في سبيل شراء لباس من آخر الصيحات، أو سيارة أو هاتف نقال يتباهون به أمام الأقارب والجيران، مضيفا من جهة أخرى، أن عقلية التباهي أمام الآخرين تظهر جلية في المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة، حيث يلجأ الناس إلى شراء كل ما يخدم مظهرهم، ولا يهم إن كانت بطونهم خاوية، فالكل يهون أمام الظهور بمظهر جيد أمام الآخرين.



العائلة الجزائرية لها أكثر من مدخول

وبعد أن توجهنا بنفس السؤال إلى مواطن آخر، أكد لنا أن عائلته تتكون من أفراد كثيرين، على غرار عديد من العائلات الجزائرية التي تتكون من الأعمام أو الأخوال والجدين والأب والأم، حيث أنهم جميعا يعيشون في منزل واحد، وهم يتشاركون في شراء لوازم البيت من أكل وشرب وغيرها من المواد الضرورية وحتى الكمالية، وأضاف أنهم لا يبخلون في شراء كل ما يرغبون فيه طالما أن عائلتهم تتمتع بأكثر من دخل واحد، ولهذا يؤكد المتحدث أن كل أفراد أسرته لديهم هواتف نقالة، كما أنهم يشترون ملابس كثيرة تتناسب مع الموضة، دون أن يشعروا بتأثر لمداخيلهم، وأوضح المتحدث أن أفراد الأسرة وإن كانوا يحصلون على كل ما يريدونه فإنهم في مقابل ذلك لا يملكون منازل خاصة بهم ويعيشون في منزل واحد.



وللنساء منطق آخر

إحدى الشابات»س، ب« أوضحت لنا أن الراتب الذي تتقاضاه لا يسمح لها أبدا بالادخار من أجل شراء سيارة أو منزل مثلا، لذلك فهي لا تجد للمال الذي تحصل عليه طريقا سوى شراء أحدث أنواع الملابس والماكياج، بدلا من تخزين أموالها لوقت طويل ودون أية فائدة تذكر، وأضافت الشابة، ثم أنا امرأة ولست مسؤولة أمام المجتمع بإحضار بيت أو سيارة، لأنها من أولويات الزوج، فلأستمتع بمالي اليوم وأنا عند عائلتي، وعندما أتزوج سأكون مسؤولة من زوجي، لا يمكنني أن أقوم بما تقوم به المرأة والرجل في آن واحد.

 
    أخبار أخرى
  • وتفليقة يأمر الحكومة بترقية الإنتاج الوطني للدواء

  • بلخادم يدعو إلى احترام الآجال المحددة لتجديد هياكل الحزب

  • مركز موشي ديان: اختراق الحركة الأمازيغية في المغرب العربي للتطبيع مع إسرائيل

  • بشرى خير

  • الجزائر تحتل المرتبة الرابعة في الديناميكية الاقتصادية بشمال إفريقيا

  • بن حمادي يكشف: لجنة دراسة لتقييم عملية شراء المتعامل أوراسكوم

  • يا روراوة .. لا تكن مثل سعدان ..؟!

  • باسم من تتحدث ؟

  • بلخادم يؤكد أهمية إيصال الرسالة في الخطاب السياسي

  • تسع دول عربية تلقت مساعدات عربية بلغت 136 مليار دولار

  • غلق 1465 محل تجاري خلال شهر رمضان

  • أحلام..الداعية!

  • الفيتنام الأخرى

  • بن خالفة يعلن: سحب الأوراق النقدية بقيمة 200 دج من السوق يحتاج وقتا أطول

  • مؤشرات دخول اجتماعي ساخن.. وبوادر توتر جديد مع المغرب
  •   
    نسـخـة الـ PDF


    اسـتفـتاء
    مارأيك بموقعنا ؟

    ممتاز
    جيد
    لا بأس
    مثل بقية المواقع



    نتائج
    تصويتات

    تصويتات 32914

    المقال الأكثر قراءة اليوم
    لا يوجد مقال مشهور اليوم.

    ضيــف التحـريـر

    "صوت الأحرار" تفتح النقاش حول جدار الفولاذ بغزة

    كل المواضيع


    مساحة اعلانية


    المـلفــــات


    20 عامــا من التعددية السياسية

    كل المواضيع


    اتـجـاهــات

    اساطير الأولين
    محمد بن شعوة

    الحق المر
    محمد قماري

    مناوشات بريئة
    الطاهر الأدغم

    اليوم الثامن
    نجيب بلحيمر

    رجع الصدى
    عيسى عجينة

    أبجديات
    مرزاق بقطاش

    نظرة أخرى
    عبد الحميد الجنحي

    خيـوط
    عبد الرزاق بوكبة


    نسخة pdf للعدد الخاص بالمؤتمر التاسع للأفلان


    المجاهد الأسبوعي
    elmoudjahid-hebdo


    عدد خاص


    جريدة صوت الأحرار - يومية إخبارية جزائرية
    انشاء الصفحة: 0.52 ثانية